العلاقة بين التدخين والكحول والمواد المخدرة



يبدأ المدخن بوعي أو بدون وعي في البحث عن بعض المواد الكيميائية الأخرى ,التي تساعده على سد الفجوة نتيجة شعوره الدائم بالاحتياج الذي يتولد فعلياً مع كل سيجارة يدخنها, ولكنه يتصور أن ذلك الشعور عبارة عن ضعف متأصل بداخله تساعده كل سيجارة على التخلص منه، ومن ثم يعمل جسده على بناء مناعة جزئية ضد النيكوتين وعندما يدخن سيجارة بعد ذلك فإنها تخفف بشكل مباشر من النشوة واللذة وبشكل جزئي من الشعور بالخواء وعدم الاستقرار الذين تسببت فيهما السيجارة السابقة وبالتالي تكون الرغبة الطبيعية في أن يدخن كثيراً ومن ثم يتحول الأمر إلى تناول المشروبات الكحولية أو تدخين الماريجوانا أو تعاطي الكوكايين أو الهيروين وغير ذلك وهم بذلك لايقلعون عن التدخين بل إن كل مايفعلونه هو السقوط من جديد في هفوة بعض المواد المخدرة الأخرى لتجديد نشوة الشعور بالمتعة واللذة في التدخين.
تاريخ الاضافة:
طباعة