 |
عرض المقال :مجمل أحكام التدخين والمسكرات (27) فتوى العنوان |
 |
| |
| |
اسم المقال : مجمل أحكام التدخين والمسكرات (27) فتوى العنوان  |
كاتب المقال: ابو عبدالله الريس خان  |
|
تفاصيل الاستشارة والرد مروان الاسم
مجمل أحكام التدخين والمسكرات (27) فتوى العنوان
نرجو أن تفصلوا لنا الأحكام المتعلقة بالتدخين من حيث تعاطيه، وهل التدخين لا زال مختلفا فيه؟ وما أثر التدخين على صحة الوضوء والصلاة والصيام؟ وما حكم تعاطي النباتات المخدرة كالحشيش والقات؟ السؤال
01/02/2009 التاريخ
الشيخ عصام الشعار المفتي
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
كانت بداية ظهور النبات المعروف باسم "الدخان" أو "التبغ" أو "التمباك" في أواخر القرن العاشر الهجري الموافق القرن السادس عشر الميلادي (1000هـ - 1592م تقريبا) وبدأ التدخين ينتشر بين الناس، واستتبع ذلك أن يتعرض الفقهاء لبيان حكمه الشرعي، ولما كان التدخين أمرا مستحدثا ولم يتعرض له الفقهاء من قبل، فضلا عنه أنه لم يكن العلم قد وقف على آثار التدخين المدمرة، هذا ترتب عليه أن اختلفت فيه أقوال الفقهاء بين قائل بالحرمة،
وقائل بالكراهة، وقائل بالإباحة، ومنهم توقف.
وكل أهل مذهب من المذاهب الأربعة فيهم من حرمه، وفيهم من كرهه، وفيهم من أباحه.
ولهذا لا ينسب إلى مذهب من المذاهب الفقهية قولا بعينه، ولم تختلف كلمة الفقهاء المتقدمين فحسب، بل اختلفت كلمة الفقهاء المعاصرين في بيان حكم التدخين بين قائل بالحرمة وقائل بالإباحة..
سبب اختلاف الفقهاء:
الخلاف بين الفقهاء في حكم التدخين يوضحه العلامة الدكتور القرضاوي فيقول:
يبدو لي أن الخلاف الذي نقلناه عن علماء المذاهب عند ظهور الدخان، وشيوع تعاطيه، واختلافهم في إصدار حكم شرعي في استعماله، ليس منشأه في الغالب اختلاف الأدلة، بل الاختلاف في تحقيق المناط.
أعني أنهم متفقون على أن ما يثبت ضرره على البدن أو العقل يحرم تعاطيه.
ولكنهم يختلفون في تطبيق هذا الحكم على الدخان. فمنهم من أثبت له عدة منافع في زعمه. ومنهم من أثبت له مضار قليلة تقابلها منافع موازية لها. ومنهم من لم يثبت له أية منافع، ولكن نفى عنه الضرر، وهكذا.
ومعنى هذا: أنهم لو تأكدوا من وجود الضرر في هذا الشيء لحرموه بلا جدال. وهنا نقول: إن إثبات الضرر البدني أو نفيه في "الدخان" ومثله مما يتعاطى ليس من شأن علماء الفقه، بل من شأن علماء الطب والتحليل، فهم الذين يسألون هنا؛ لأنهم أهل العلم والخبرة. قال تعالى: (فاسأل به خبيرًا) -الفرقان: 59- . وقال سبحانه: (ولا ينبئك مثل خبير). -فاطر: 14-.انتهى..
ولقد قال الطب كلمته في بيان آثار التدخين الضارة على البدن بوجه عام وعلى الرئتين والجهاز التنفسي بوجه خاص؛ وبناء على ذلك فلا مجال للاختلاف حول وقوع الضرر الناتج عن التدخين أو عدم وقوعه وهذا معناه ثبوت حرمة التدخين بيقين..
وقد ظهرت أنواع أخرى من النباتات مثل الحشيش والقات، ونحوهما، فما حكم تعاطيها، وهل سكوت المجتمع عن المدخن معصية؟ وما أثر التدخين على صحة الصوم؟ وما أثره على الوضوء والصلاة؟ وما حكم الحلف على ترك التدخين؟ وغير ذلك من الأسئلة سنجد الإجابة عنها من خلال الروابط التالية:
هل التدخين ما زال مختلفا فيه ؟
درجة التحريم بين سجائر التدخين والحشيش
تناول القات بين العلم والدين
إدمان الأدوية المنبهة
المخدرات
تجارة القات
التدخين
محاربة الإسلام للإدمان
التدخين في غرف تابعة للمسجد
علة تحريم التدخين
التدخين وأثره على الصحة والمال
زراعة النباتات المخدرة وأكلها للضرورة
أحكام التدخين في ضوء النصوص والقواعد الشرعية
أحكام التدخين في ضوء النصوص والقواعد الشرعية
حرمة التدخين ..رؤية فقهية
المسكرات الحديثة وموقف الشرع منها
حكم التدخين
التدخين والنرجيلة بين الفقه والطب
الحلف على ترك التدخين
أحكام التدخين في ضوء النصوص والقواعد الشرعية
التدخين .. حكمه وصلاة حامله
أثر التدخين على الوضوء والصلاة
واجبنا الشرعي تجاه المدخن
هل سكوت المجتمع عن المدخن معصية ؟
هل يصح أذان المدخن وإمامته؟
أثر التدخين على الصيام
التدخين وأثره على الصحة والمال
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية
|
| اضيف بواسطة : | mrs1383 |
رتبته ( | عضو جديد ) |
|
| | | تاريخ الاضافة: | الزوار: 2693
| | |
| 
| | |
|
 |
|
 |
|
|
القائمة الرئيسية |
|
|
 |
|
التدخين والمخدرات |
|
|
 |
|
خدمات الموقع |
|
|
 |
|
فروع الجمعية |
|
|
 |
|
تسجيل الدخول |
|
|
 |
|
القائمة البريدية |
|
|
 |
|
عدد الزوار |
|
|
 |
|