ارتفاع عدد المقلعين عن التدخين
يتوقع أن تزداد مبيعات المنتجات المساعدة على ترك التدخين
توصلت دراسة استطلاعية أجريت في بريطانيا إلى أن الكثيرين يحاولون الإقلاع عن عادة التدخين، وبنت استنتاجها على زيادة مبيعات المواد التي يستخدمها المقلعون والتي بلغت نحو 100 مليون جنيه إسترليني.
وقالت الدراسة إن مبيعات بدائل النيكوتين ارتفعت بصورة كبيرة. ويتوقع أن تسجل زيادة بنسبة 160 بالمئة مقارنة بعام 1997.
وتعتبر لصقات النيكوتين والعلكة من بين أكثر المواد التي يقبل عليها المتحمسون للإقلاع عن التدخين حسب الدراسة التي أعدتها مجموعة مينتل المختصة بتحليل حركة السوق.
الرجال أكثر ميلا للتدخين من النساء
لكنه بالرغم من ارتفاع المبيعات تشير الدراسة إلى أن الناس لا يزالون يعتقدون بأن أفضل وسيلة لترك التدخين هي الطريقة التقليدية بالاعتماد على قوة الإرادة.
وقد تناولت الدراسة 1027 شخصا ووجدت أن ثلث هؤلاء من المدخنين.
ويقول 40 بالمئة ممن شملتهم الدراسة إنهم يحاولون الإقلاع عن التدخين لأسباب صحية، وأعرب عدد مشابه عن ندمه من ممارسة التدخين.
ومن بين المدخنين وجدت الدراسة أن الرجال أكثر ميلا لهذه العادة إذ بلغت نسبتهم 36 بالمئة. أما نسبة المدخنات فهي 29 بالمئة. وفي نفس الوقت تمتاز النساء بميل أكبر إلى محاولة ترك هذه العادة.
لصقات وعلكة
وتحتل لصقات النيكوتين النسبة الأعلى في المبيعات إذ سجلت 85 بالمئة، لكن عددا متزايدا من المدخنين يتحولون إلى الأقراص لمقارعة الرغبة بالتدخين.
كما تشير الدراسة إلى أن عدد الذين يعتزمون وقف التدخين زادت وتبلغ نسبة واحد من بين كل خمسة.
ويبدو أن الإسكوتلنديين هم الأكثر رغبة في ترك التدخين. ففي جنوب غرب إنجلترا وويلز هناك أقل من 25 بالمئة من المدخنين ممن يرغبون بترك العادة أما في اسكوتلندا فترتفع النسبة إلى 42 بالمئة.
لكن المدخنين وغير المدخنين على السواء يرون إن الإرادة هي العامل الأقوى في تحقيق هدف الإقلاع عن التدخين.
وتقول إلفيرا دغيم رشيد المستشارة في منتل إن بدائل النيكوتين لا يكون لها تأثير فعال ما لم تقرن بدعم من المنتجين والسلطات الصحية.
وتضيف أنه ينظر حاليا إلى العلاج البديل للنيكوتين باعتباره وسيلة فعالة في إزالة الأعراض التي تنجم من ترك التدخين.
وقد نشرت وزارة الصحة البريطانية أرقاما اليوم تظهر أن آلاف المدخنين يقلعون عن العادة بنجاح بمساعدة من خدمة ترك التدخين في الوزارة.
ففي ا لفترة الممتدة بين أبريل/ نيسان وديسمبر/ كانون الأول 20001 وضع 153 ألف مدخن تاريخا محددا لترك التدخين بالتنسيق مع خدمة ترك التدخين وبعد أربعة أسابيع من المتابعة أقلع أكثر من 79 ألف منهم عن التدخين بنجاح.