الحشيش والماريجوانا يسببان داء انتفاخ الرئة القاتل |



أظهر بحث علمي أن المخاطر الصحية الناتجة عن تدخين ثلاث سجائر محشوة بمخدر الحشيش أو الماريجوانا يوميا تعادل ما يسببه تدخين عشرين سيجارة تبغ عادية
وقد خلص البحث الذي أجراه أطباء بريطانيون إلى أن معتادي تدخين الحشيش تزداد بينهم احتمالات الإصابة بداء انتفاخ الرئة الذي يمكن أن يؤدي إلى الموت
هناك اعتقاد خاطئ بأن ضرر الحشيش أقل من ضرر التبغ  |
الدكتور مارتين جونسون |
وتناول البحث دراسة معدلات تدخين أربعة من المتعاطين للحشيش أو الماريجوانا المصابين بحالات متقدمة من مرض انتفاخ الرئة
واتضح أن معدلات تدخين ثلاثة منهم تقل بكثير عن المستوي الذي يصاحب، في العادة، إصابة مدخني السجائر العادية بهذا المرض، الذي يعمل على تدمير الجدران الداخلية للرئة
وأكد الأطباء أن نتائج بحثهم تدحض الاعتقاد السائد بأن الحشيش أقل ضررا من التبغ
الأنفاس العميقة
وأرجع الأطباء زيادة المخاطر الصحية المرتبطة بتدخين الحشيش عنها في حالة تدخين التبغ إلى اعتياد أغلب مدخني الحشيش على استنشاق أنفاس عميقة من سجائرهم ويحبسون دخانها لفترات أطول داخل رئاتهم سعيا لأقصى انتشاء من تدخينهم لهذا النبات المخدر
وأشار الأطباء إلى أن كميات المواد الضارة متساوية تقريبا في الحشيش والتبغ، ولكنهم أوضحوا أن تدخين سجائر الحشيش أو الماريجوانا بدون وضع مرشح للدخان في طرفها يزيد من كمية النيكوتين التي تصل إلى الرئة
وقال الدكتور مارتين جونسون إن البحث أثبت أن تعاطي ثلاث سجائر ماريجوانا في اليوم يلحق بالرئة نفس الأذى الذي يسببه تدخين عشرين سيجارة تبغ
وأضاف أن هذه النتيجة تحتم على المطالبين بعدم تجريم تعاطي هذه المادة المخدرة بإعادة النظر في مطلبهم المبني على اعتقاد خاطئ بأن ضررها أقل من ضرر التبغ
وأعرب عن أمله في إجراء المزيد من الدراسات لكشف آثار مخدر الحشيش الضارة على صحة الإنسان